ماهية نظرية المنهج ؟!

    تعتبر نظرية المنهج لبوبيت هي أحد نظريات التعلم الحديثة، والتي تتبنى فكرة الطرق الممنهجة للتنظيم، حيث يعتبر المنهج من أهم عناصر النجاح داخل أي منظومة، وتتبنى النظرية الفكرة القائلة بأنه عند اعتماد القادة على منهج محدد يتبناه كافة أعضاء المنظمة، فإن ذلك يساعد على تنسيق الجهود وتضافرها من أجل تحقيق الغاية المنشودة للمنظمة.

دائرة البحث العلمي والترجمة - محاسب ديليفري

نشأة ومفهوم نظرية المنهج:

     يشير مفهوم نظرية المنهج إلى عدد من العبارات المتصلة والتي تهدف إلى إعطاء مفهوم موحد للمنهج الذي يتم تبنيه، وذلك عن طريق توضيح العلاقات المترابطة بين عناصره وتطويره وتقويمه. وقد نشأت نظرية المنهج في أولى صورها على يد الأستاذ والكاتب الأمريكي “جون فرانكلين بوبيت” في عام 1918، وهو أول من دعا إلى تبني نهج التحليل الشامل كوسيلة لصنع القرار، وتعود البداية العملية لنظرية المنهج إلى عام 1947 حيث عقد أول مؤتمر لنظرية المنهج في جامعة شيكاغو وتم نشر البحوث ومناقشتها في عام 1950. ثم بعد ذلك صدر أول كتاب لنظرية المنهج لــ”بوشامب” عام 1961 ويعتبر هذا الكتاب هو أحد أهم الأعمال التي تناولت النظرية.

أهمية وتطبيقات نظرية المنهج:

     استفاد العديد من الباحثون من نظرية المنهج في العديد من الوظائف الأساسية، مثل الوصف والشرح والتنبؤ، والتفسير. وتمتد نظرية المنهج لقضايا أخرى هامة مثل استراتيجيات تطوير المناهج وإظهار العلاقات بين القضايا. كما يمكن توظيف نظرية المنهج لنقد المعلمين وطرق التدريس، فضلاً عن الإشراف وتوجيه المعلم لأحسن الاختيارات المعقولة للتطور المهني. كما تفيد نظرية المنهج الباحثون بشكل كبير في تلخيص البيانات وتحليلها، وتوليد أفكار جديدة.

أبرز الانتقادات التي وجهت إلى نظرية المنهج:

     تم توجيه العديد من الانتقادات إلى نظرية المنهج وكان منها:

1- صعوبة تحديد محتوى المنهج العام وذلك بسبب اتساع دائرة المجالات المعرفية.

2- تباين المستويات الفكرية للمتعلمين (عدم مراعاة الفروق الفردية).

3- عدم مراعاة التغيرات المستمرة التي تحدث في المجتمع والعالم، مما يفرض ضرورة إعادة النظر في المحتوى وتعديله من بين الحين والآخر.

للاستفسار أو المساعدة الأكاديمية اطلب الخدمة الآن

شارك هذا المنشور