مبادئ البرمجة الصحيحة

تتم تسمية العديد من المفاهيم والأساليب الموجودة “مبادئ البرمجة”. إنهم يهدفون إلى مساعدتك في كتابة الكود بطريقة معينة وتقسيم أجزائه المختلفة من خلال الأساليب العلمية والعملية الصحيحة التي تسهم في اكتساب مزايا هذه المبادئ الصحيحة.

مبادئ البرمجة الصحيحة:
تتم تسمية العديد من المفاهيم والأساليب الموجودة “مبادئ البرمجة”. إنهم يهدفون إلى مساعدتك في كتابة الكود بطريقة معينة وتقسيم أجزائه المختلفة من خلال الأساليب العلمية والعملية الصحيحة التي تسهم في اكتساب مزايا هذه المبادئ الصحيحة.

أولاً: التجريد

التجريد هو عملية التخلص من الخصائص غير الأساسية بالنسبة للهدف الذي نريد تجريده، والإبقاء على الخصائص الأساسية التي تتعلق بهذا الهدف كذلك فهو يهدف للتعميم وليس التخصيص.

والتجريد في البرمجة هو نفس المفهوم الذي شرحناه، حيث يهدف إلى تقسيم الأنظمة الكبيرة إلى برامج أصغر ذات وظائف محددة فبدل من أن يكون النظام هو عبارة عن برنامج واحد به شاشات الاستخدام، والتقارير، ويحتوي على بيانات، فإن من الأفضل تقسيمه إلى طبقات تتعامل مع المستخدم، نسميها واجهة المستخدم وطبقة أخرى لاستقبال طلبات المستخدم وتنفيذها، وطبقة أخرى لتخزين البيانات، ويمكن تثبيت كل طبقة في مخدم منفصل حين يكون النظام كبير.

كذلك يمكن تقسيم البرامج إلى وحدات أكثر تخصصية من ناحية الوظائف، فمثلاً نظاما حسابات وشيكات وخازن، كل وظيفة يكون لها برنامج أو وحدة برمجية منفصلة يمكن تطويرها بطريقة مستقلة عن الأجزاء الأخرى يوجد ايضا نوع من التجريد على مستوى الإجراءات وعلى مستوى كتابة الكود، فبدلاً من كتابة إجراء طويل ومعقد يمكننا تقسيم هذا الإجراء إلى عدة إجراءات أولية بسيطة، كل واحد منها يهدف إلى تحقيق وظيفة عامة تتيح إعادة استخدامها أكثر من مرة.

ثانياً: إعادة استخدام الكود

إعادة استخدام الكود في هندسة البرمجيات هي من المباديء الصحيحة للبرمجة، وهي تقلل من زمن تطوير البرامج وصيانتها وبالتالي تقلل التكلفة، وتساعد في تسهيل وتبسيط البرامج المعقدة، ومن ثم سهولة الاستمرار في تطويرها وزيادة إمكاناتها.

ثالثاً: البساطة

من أهم مقومات المبادىء الصحيحة للبرمجة البساطة. تطوير البرامج أكثر تعقيدا من الماضي، وأصبح الاتجاه مؤخراً نحو البساطة، وذلك بأن يكون لدينا لغات أبسط، وأنظمة أبسط ومحركات قواعد بيانات أبسط.

البساطة في تطوير البرامج يشمل اختيار الأداة الأبسط التي تستطيع إنجاز العمل وإلا أصبحت تلك الأداة عبئاً جديداً ابتداءاً من تعلمها ومرورا بالبيئة التي تحتاج إليها للعمل بصورة أساسية وانتهاءً بإيجاد المبرمجين المتوفرين للعمل عليها أو للوقت الذي يحتاج إليه المبرمج لدراستها وإتقانها، كذلك فإن البساطة تشمل تصميم النظام من حيث الأجزاء المختلفة وتقنيات الربط التي يحتاج إليها، وإلى البيئة التشغيلية والتطويرية التي نطلبها لتنفيذ هذا المشروع.

رابعاً: الوظيفية الواحدة

فكرة هذا المبدأ ببساطة هي أن يكون للوحدة من الكود هدف واحد من كتابتها، مثلا أن تكون وحدة متخصصة في قراءة البيانات من قاعجة البيانات العلائقية، مثلا نسميها unit access وأخرى متخصصة في واجهة المستخدم فنسميها presentation unit حيث تكون عبارة عن ملف أو class أو حتى layer كامل، حسب التقسيم المتبع وحجم الوحدة المتخصصة بهذا نكون قد جعلنا لكل وحدة سبب واحدا للتغيير، إذا كانت المهمة تغيير في واجهة المستخدم لا يؤثر ذلك على طريقة قراءة المعلومات من قاعدة البيانات، وهذا يجعل الكود أسهل تعديلا.

خامساً: مبدأ إخفاء التفاصيل

الهدف من إخفاء التفاصيل هو تقليل الارتباط بين البرامج المعتمدة على جزء ما من الكود، مثلا وحدة، أو مكتبة أو فئة، والتقليل يكون بأن لا نسمح للمستفيدين لهذه الوحدات من الوصول إلى التفاصيل مثل المتغيرات والإجراءات وسمحنا لها الوصول عبر نقطة واحدة أو عدد بسيط من النقاط مثل استخدام دالة واحدة نسميها الواجهة البرمجية.

سادساً: مبدأ الفتح والإغلاق

أحد مباديء البرمجة بطريقة صحيحة. هو مبدأ الفتح والإغلاق وهو يعني سماحية توسيع إمكانات الجزئية البرمجية لها واستخدامها والإضافة بطريقة مختلفة دون التعديل فيها.

والهدف من هذه الطريقة هي إعادة الاستخدام، لكن دون المساس بالكود الأساسي.

سابعاً: مبدأ التماسك

التماسك مقصود به علقة الإجراءات والبيانات في فئة أو وحدة واحدة فكلما كانت الإجراءات لها علاقة وطيدة مع بعضها كلما كان ذلك جيدا وزاد من التماسك، أما إذا لم يكن هناك علاقة مع بعضها أو ذات علقة ضعيفة يسمى ذلك قلة تماسك.

من فوائد التماسك سهولة فهم الوحدة وباتالي صيانتها وتطويرها، ويحقق إعادة الاستخدام، وسهولة التجربة، وعند التغير فيها لا يؤثر ذلك على باقي الوحدات.

ثامناً: مبدأ فك الارتباط 

المقصود بالارتباط هو ارتباط وحدتين أو إجراءين بحيث لا يمكن استخدام إجراء أو وحدة أو فئة إلا باستخدام الأخرى، أو أن عمل وحدة ما تؤثر على الأخرى، أي أن الوحدات البرمجية غير قائمة بذاتها وغير متماسكة وهذا من التصميم غير الصحيح في البرمجة، كذلك فإنه يجعل الوحدات المرتبطة غير قابلة لإعادة الاستخدام وصعبة في التطوير وصعبة في اكتشاف الثغرات وصعبة في إجراء الاختبارات.

تاسعاً: مبدأ القياسية في كتابة الكود 

مقصود به استخدام العرف القياسي في طريقة كتابة الكود سواء للغة البرمجية المستخدمة، أو نوعية البرامج التي يتم تطويرها.

استخدام القياسية في كتابة الكود يحقق هدف كتابة كود سهل القراءة والصيانة والفهم يمكن أن تكون لكل لغة برمجة طريقة قياسية في كتابة الكود، أو يمكن أن يكون لكل مؤسسة برمجية عرف قياسي ومنهج  محدد  لكتابة وتصميم البرامج، واتباع هذا العرف يساعد في إدارة المشروعات البرمجية وصيانتها بطريقة سهلة.

لطلب الخدمة والإستفسار يرجى التواصل معنا عبر :

 http://Wa.me/966576392304

شارك هذا المنشور