دائرة تصميم المواقع الإلكترونية - محاسب ديليفري

مبادئ وخطوات تحليل النظم

حتى تضمن تأسيس برنامجك بالشكل السليم قم باتباع مبادئ وخطوات تحليل النظم .

 

دائرة تصميم المواقع الإلكترونية - محاسب ديليفري

تتضمن عملية وضع وتتطوير أنظمة الأتمتة والبرامج الخطوات التالية :
1- الفكرة : تمثل الهدف الرئيسي للبرنامج
2- تحديد المتطلبات : تحديد أبعاد المشروع ومقوماته وحدوده والشروط الواجب تحقيقها وتصنف المستلزمات حسب الأولوية
3- خطة التنفيذ والمخطط الزمني : أي كيف سيتم تلبية المتطلبات المحددة ووضع خطة زمنية تقريبية لإنجاز الأعمال الواردة في الخطة
4- وضع الهيكلية : يوجد عدة طرق لوضعها ويتم خلال هذه المرحلة تقرير العلاقة بين أجزاء المشورع والعلاقة بينها وبين واجهة التطبيق
5- بناء البرنامج : يتضمن إنشاء البطاقات والأصناف ونصوص البرمجة الخاصة بها
6- تجربة البرنامج : مراجعة نصوص البرمجة وتجربة كل وحدة من البرنامج على حدة ثم تجربة البرنامج ككل لاكتشاف الأخطاء وإصلاحها.

” الفكرة “
بعض القواعد التي تساعد المصمم على استخلاص الأفكار المفيدة :
– عبر عن المسألة بأسئلة أو أعد صياغة الأسئلة بشكل مناسب بدل : “كيف يمكن زيادة مبيعات العقارات” استخدم “كيف تحسين عمل إدارة المكتب العقاري”
– إلجأ إلى حلول جديدة كلياً واستفد من خبرات أشخاص بعيدين عن مجال الحاسب في مجالات أخرى
– جسد العملية في ذهنك أو على ورقة وقلم وضع نفسك في مكان الأشخاص المشتركين في المسألة
– تخلص من القيود المفروضة في أسلوب التفكير والحلول الجاهزة فمثلاً اسأل لماذا يحتاج المستخدم إلى زر حفظ ؟؟ الحفظ تلقائياً ربما أفضل !
– ناقش أفكارك مع الآخرين
– دراسة قابلية الفكرة للتطبيق وتتم بالإجابة على هذه الأسئلة :
>> هل الفكرة ذات مغزى منطقي ومجدي ؟
>> هل تتفق مع استراتيجية عمل الجهة صاحبة البرنامج ؟
>> مامقدار المخاطرة التي تشتمل عليها الفكرة ؟؟ فمثلاً تحويل نظام عمل المكتب العقاري من الوثائق الورقية إلى الالكترونية ممكن أن يتسبب بأخطار ومشاكل ما هي ؟
>> ما منافع الفكرة وكيف سيستفيد منها كل طرف من الأطراف ( صاحب المكتب – الموظفين – الوسطاء – الزبائن – المحاسب … الخ ) ؟
>> ما هي كلفة المشروع (لأن مشروع الأتمتة يمكن أن يكلف أجهزة حواسيب بعدد معين مع ربط شبكة ووجود طابعات بعدد معين وسكانرات وكاميرات رقمية … الخ) حسب نظام الأتمتة المقترح بالفكرة ؟
>> أي الأفكار أفضل ؟

” تحديد المتطلبات “
– أول خطوة في تنفيذ الفكرة ويتم بنتيجتها تعريف المشروع وتقديم المفاهيم الأساسية للتطبيق لذلك تدعى (تصميم المفاهيم)
– يقوم محلل المشروع بتحديد متطلبات المستخدم بالتعاون مع المستخدمين المحتملين ثم يجري تحديد متطلبات المشروع ثم توثيقها وتدعى (التوثيق الوظيفي أو وثائق تحليل المشروع)
* تحديد المتطلبات مع التركيز على الهدف :
ويقوم على استجلاء الهدف الجقيقي وراء حاجات المستخدم ثم يجري وضع متطلبات المشروع التي تتوافق مع الهدف الحقيقي للمستخدم وليس مع حاجاته التي يذكرها
وهذه الخطوات المتبعة في تحديد المتطلبات مع التركيز على الهدف (مع التأكيد على توئيق أفكار المصمم وقراراته في كل مرحلة):
أ – إنشاء فريق المشروع : يتضمن المصمم ، خبير من المستخدمين ، رب
العمل ، ممثلين عن الأطراف ذات العلاقة
ب- صياغة الاهداف : أهداف رئيسية : زيادة كفاءة المكتب العقاري بواسطة أتمتة أعماله
أهداف ثانوية : حفظ العقارات وتصنيفها – حفظ أسماء
وأرقام هواتف العملاء و الزبائن – تقديم تقارير دورية عن العقارات المتاحة … الخ
جـ- تحديد مدى المشروع : هل سيحتوي على نظام محاسبة للمكتب ورواتب الموظفين فيه ؟؟ هل سيحتوي على ذاتية الزبائن …الخ
د- تحليل المهام : أي معرفة الإجراءات الواجب اتباعها لتأدية كل مهمة
هـ – تحديد مواصفات الجودة : سهولة الاستخدام، توافق التطبيق مع
الاصطلاحات المتبعة فيما يخص واجهة التطبيق ، الوثوقية ، الأداء الجيد
، التوافقية مع أنظمة أخرى ذات صلة
و – تحديد المواصفات التقنية : وتضم :
– الحد الأدنى من التجهيزات المطلوبة
– التجهيزات المثلى
– أنظمة التشغيل
– ترتيبات الشبطة المطلوبة
– لغات البرمجة المطلوبة
– قاعدة البيانات (في حال الحاجة إليها)
– صلاحية التطبيق للاستخدام على حاسب محمول
– امكانية استخدام مكونات التطبيق في تطبيقات أخرى
– عدد المستخدمين المتوقع
– حجم البيانات المتوقع
– متطلبات الأمن
– واجهة الاتصال بالأنظمة الأخرى
– متطلبات الدعم الفني المتوقع
– إمكانية إصدار نسخ دولية منه
ز- تحويل الحاجات إلى متطلبات : أي الانتقال من : “أحتاج إلى … ”
إلى “يجب أن يقوم المشروع بـ .. ”
ح – تصنيف المتطلبات حسب الأولوية : هامة جداً – هامة نوعاً ما – يستحسن أن يلبيها التطبيق

” وضع خطة المشروع والمخطط الزمني “
– يتم في الخطة تحديد كيف سيجري إنجاز المشروع وتحديد المهمات اللازمة لذلك ويحدد المخطط الزمني الزمن اللازم لانجاز كل مهمة من هذه المهام

” وضع الهيكلية “
سأشرح هنا طريقة GUIDS في التصميم غرضي التوجه OOD من أجل تصميم هيكل البرنامج
إن كلمة GUIDS مأخوذة من الأحرف الأولى من كل خطوة فيها وهذه الخطوات هي :
– التصميم مع التركيز على الهدف Goal-Centered Design
– تصميم واجهة التخاطب مع المستخدم أو واجهة التطبيق User-Interface Design
– التصميم مع التركيز على التنفيذ Implementation-Centered Design
– تصميم البيانات Data Design
– استراتيجيات إنشاء البرنامج Strategies for Construction

التصميم مع التركيز على الهدف:
1> توصيف الأغراض
– تعريف الأغراض
– تحديد مسلكيات هذه الأغراض
– تحديد خصائص هذه الأغراض
– توثيق الأغراض : باستخدام بطاقات توثيق تحوي اسم الغرض ودوره
ومجموعة مسلكياته وخصائصه
2> نمذجة العلاقة بين الأغراض :
– هل ينتمي هذا الغرض إلى نوع آخر
– هل الغرض نوع جزئي من غرض آخر
– هل يستخدم هذا الغرض غرضاً آخر
يمكن الاستعانة ببرنامج النمذجة المرفق مع النسخة VB6 والمسمى
Microsoft Visual Modeler في هذا الصدد
3> التحقق من كفاءة الأغراض باستخدام أنماط مستخدمين مختلفة : مستخدم قليل الخبرة – مستخدم مشغول تتم مقاطعته باستمرار لتأدية مهام أخرى …الخ وحالات مختلفة : البدء بتعبئة معلومات عقار جديد – العثور على العقار المطلوب ضمن العقارات المتاحة – البحث عن الزبائن المحتملين لعقار معروض حديثاً…الخ حيث يجب حصر جميع حالات الاستخدام
4> توثيق هذه الخطوة (التصميم مع التركيز على الهدف) وهو الهدف الرئيسي لها ويجب أن يحتوي على :
– توصيف أهداف المشروع
– لائحة بمتطلبات المشروع
– تعريف الأغرض (المعلومات المدونة على البطاقات)
– نموذج الأغراض (رسوماً لعلاقات الأغراض)
– حالات الاستخدام

تصميم واجهة التطبيق :
1- إنشاء تصميم موجه نحو الهدف :
@ تحديد أهداف المستخدم : وهي غير أهداف المبرمج فهدف المبرمج من البرنامج هو أتمتة أعمال المكتب العقاري بينما أهداف المستخدم ربما
تكون : أن لا أبدو غبياً – أن لا أرتكب أخطاء كبيرة – إنجاز قدر كبير من
العمل .. الخ
@ تحديد معالم التطبيق : هي كل ما يجب أن يقوم به التطبيق من وجهة نظر المستخدم ، وبعد تحديد هذه المعالم يتم تنظيمها بشكل منطقي وينتج عنها واجهة التطبيق ويقوم المصمم بتقويم كل من المعالم الأساسية والثانوية حيث يتم تصميم المعالم الحساسة في الدرجة الأولى ويؤجل تصميم المعالم الأخرى إلى مرحلة لاحقة
@ تقديم نموذج ذهني : يجب أن تقدم واجهة التطبيق نموذجاً ذهنياً يعطي
انطباعاً عن التطبيق أي تقديم مظهر جيد ومتماسك وغير معقد
@ وضع الترتيبات للمعالم : من الأهمية وضع المعالم الرئيسية الهامة بمكان قريب من يد المستخدم وإبعاد كل المعالم الثانوية من وجهه ووضعها في القوائم menu ويفضل إتاحة أكثر من طريقة للوصول إلى المعالم الرئيسية
@ اختيار نمط الواجهة : SDI أو MDI
@ وضع الترتيبات للشاشات : اختيار العناصر المعتمدة لتصميم الشاشات ومن المفضل الاقتصار على أقل عدد من أدوات ActiveX بهدف المحافظة على جودة إدارة الذاكرة والسرعة
@ إضافة الجاذبية : كل ما من شأنه تحسين المظهر

2- المبادئ الأساسية المتبعة في تصميم واجهة التطبيق :
– البساطة : يمكن استخدام أسلوب الكشف المتدرج
– تقديم إجابات وليس طرح تساؤلات : كوضع قيم افتراضية للحقول
– المرونة : عدة طرق لإنجاز مهمة ما
– الابتعاد عن الصرامة : عدم المبالغة في التحقق من صحة البيانات قبل حفظها وعند عرض رسالة خطأ يجب مراعاة وضوح مدلولها
– الاحتفاظ ببعض المعلومات التي تزيد من فعالية عمل المستخدم : مثل أسماء آخر ملفات تم حفظها ، مواقع النوافذ على الشاشة . الخ
– الاستجابة للمستخدم : أي حفظ التغيرات التي يجريها للبيانات بدون سؤاله .. مع إمكانية التراجع عنها إذا أراد ذلك بسهولة
– الانسجام مع قواعد windows : مثلاً إعطاء الوظائف المتعارف عليها للمفاتيح كمفتاح F1 للمساعدة دائماً
– عرض الشاشة المناسبة في بداية التطبيق : من المفضل تحاشي تقديم شاشة فارغة في بدء التطبيق ويمكن مثلاً عرض شاشة ترحيب

3- التحقق من تصميم واجهة التطبيق :
– التحقق من المعالم : وذلك بالاستعانة بحالات الاستخدام التي جرى توثيقها في مرحلة التصميم مع التركيز على الهدف
– إنشاء النموذج الأولي
– التحقق من صلاحية واجهة النطبيق وذلك بالاستعانة بالمستخدمين لتجربة استخدامها

4- توثيق تصميم واجهة التطبيق :
– قائمة بأهداف المستخدم
– قائمة بمعالم التطبيق
– لقطات للشاشات وملاحظات عنها
– حالات استخدام معينة مع ذكر الخطوات اللازمة لانجازها

التصميم مع التركيز على التنفيذ:
1) اعتماد هيكلية النظام :
– هيكلية وحيدة الكتلة : نظام وحيد المستخدم ومحلي
– هيكلية مخدم الملفات : شبكة محلية
– هيكلية مخدم/عميل من طبقتين : عبر سواقة ODBC
– هيكلية مخدم/عميل بثلاث طبقات : واجهة التطبيق – عناصر الأعمال – قاعدة البيانات
2) تحديد هيكلية النظام :
– الهيكلية الفيزيائية : كيفية توزيع الحواسب والطابعات والسكانر بين الموظفين وصاحب المكتب والمحاسب ..الخ
– الهيكلية المنطقية :
– تصميم العناصر التي تشكل الهيكلية المنطقية : ووتضمن واجهة التطبيق – قاعدة البيانات – لأصناف … الخ
3) التحقق من التصميم مع التركيز على التنفيذ :
– العودة إلى حالات الاستخدام
– ضمان التعاون التام بين الأغراض
– إنشاء النموذج الأولي
4) وثائق التصميم مع التركيز على التنفيذ :
– وصف هيكلية النظام : المنطقية والفيزيائية
– تصميم العناصر :
– تعريف الأصناف : قائمة الخصائص والطرائق والأحداث
– نقاط التنفيذ : وهي الحلول المعتمدة في مواضيع التنفيذ
– حالات الاستخدام

تصميم البيانات:
1> فرز البيانات حسب : حسب نوعها وأماكن تخزينها : ملف بيانات – قاعدة بيانات – سجل ويندوز – البنى
الداخلية .
2> إنشاء واجهة التعامل مع البيانات حسب نوعها
3> اعتبارات إضافية :
– مدير قاعدة البيانات : في حال وجوده يجب إدخال المسؤول عن قاعدة
البيانات في عملية تصميم البيانات منذ البداية
– أدوات قاعدة البيانات يجب اعتماد الأدوات الأكثر ملائمة لأهداف المشروع
– حجم البيانات
– تكامل البيانات
– الأمن
– النقل عبر الشبكة
– الأداء
4> توثيق تصميم البيانات
– التصميم العام للبيانات : نوعها وفي أي جزء من ا8اتم التعامل معها
– تصميم قاعدة البيانات : (إذا اعتمدت) ذكر الحقول ومخطط العلاقات ..الخ
– الاجرائيات المخزنة/القادحات : إذا وجدت
– صيغة الملفات (إذا اعتمدت ملفات ذات صيغة خاصة بالمشروع)
– إعدادات التشكيل : أسماء وقيم المفاتيح والمتحو1لات في الريجستري أو ملفات INI

” بناء البرنامج “
1- بحث الخيار بين بناء عناصر التطبيق أو شرائها
2- المواصفات القياسية في كتابة البرمجة :
– التعليقات
– البنى الأساسية للبرنامج
– مدى المتحولات
– مواصفات تخص القواعد
– معالجة الأخطاء

3-اصطلاحات التسمية : المطلوب أسماء مفهومة من أجل تسهيل عملية الصيانة والتطوير اللاحق للبرنامج ،
4- إدارة الترتيبات/ مراقبة كتابة البرنامج : متابعة التغيرات الواقعة على نص البرنامج بهدف عدم إضاعتها خلال فترات زمنية محددة ومتابعة المعلومات المتعلقة بإصدارات التطبيق Version
5- اختبار النظام
6- التوثيق وأنظمة المساعدة الخاصة بالتطبيق

للاستفسار أو المساعدة البرمجية في إنشاء موقع او متجر الكتروني اطلب الخدمة الآن

شارك هذا المنشور